الرئيسية
عراقنا عراقكم
أعلنت القائمة العراقية الموحدة التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي الجمعة 24-8-2007 انسحابها بشكل نهائي من الحكومة, الأمر الذي يزيد الصعوبات أمام رئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال القيادي في القائمة اياد جمال الدين إن هذا القرار اتخذ بعد إصرار الحكومة على عدم الرد على "مطالبنا التي قدمناها في شهر فبراير/ شباط الماضي"، وإن القائمة سوف تقوم بتسليم مذكرة تحريرية بهذا الخصوص إلى رئيس الحكومة تخبره بقرارها هذا مطلع الأسبوع القادم.
وكانت القائمة العراقية التي لديها 5 وزراء أعلنت في السابع من الشهر الجاري تعليق مشاركتها في الحكومة بسبب عدم الاستجابة لمطالبها وهددت آنذاك بالانسحاب في حال استمرار المالكي تجاهل مطالبها. والحقائب الوزارية التي تملكها القائمة في الحكومة هي: العدل والاتصالات والعلوم والتكنولوجيا وحقوق الإنسان وحقيبة خامسة لوزير دولة.
وعلقت القائمة التي تملك خمسة وعشرين مقعدا في البرلمان مشاركتها في الحكومة بعد قائمة قدمتها إلى المالكي تضمنت أربعة عشر مطلبا منها: إعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب وتطهير الجيش والشرطة من العناصر المندسة وتعليق العمل بقانون اجتثاث البعث حتى سن قانون جديد.
كما طالبت القائمة الحكومة بوقف المظاهر ذات الابعاد الطائفية والجهوية ومنها هيئة التوازن والعمل بجدية على المصالحة الوطنية ومنع تدخلات دول الجوار ووضع خطة لاعادة المهجرين قسرا داخل العراق وخارجه.
وقالت القائمة في بيان تعليق مشاركتها إنها ورغم طول الفترة التي مرت منذ تقديم هذه المقترحات إلا أنها لم تتلق أي رد على مقترحاتها بل على العكس استمرت عمليات التهميش والاقصاء والملاحقة للقوى والشخصيات المكونة للقائمة كما استمرت الفوضى في البلاد والملاحقات والقمع ضد القوى المشاركة في العملية السياسية.
وقال جمال الدين إن وزير العلوم والتكنلوجيا الذي ينتمي للحزب الشيوعي وهو احد الاحزاب المؤتلفة داخل القائمة العراقية رفض الانسحاب من الحكومة... بينما وافق الباقون على الانسحاب.
ويأتي انسحاب القائمة بعد انسحاب مماثل لقائمة التوافق العراقية (أكبر تكتل سني) بداية الشهر الجاري وانسحاب آخر للكتلة الصدرية قبل عدة أشهر. ولقائمة التوافق 5 حقائب وزارية بينما تملك الكتلة الصدرية 6 حقائب من التشكيلة الحكومية البالغة سبعة وثلاثين حقيبة وزارية.

 
powered_by.png, 1 kB
الرأي العام
إستفتاء حول مستقبل العراق
 
 لقطات
السفيرة الأميركية عشية غزو الكويت السفيرة الأميركية في بغداد عشية غزو الكويت تروي قصة لقائها الشهير مع صدام حسين

ـ كيب تاون ـ ابريل غلاسبي، السفيرة الأميركية السابقة في العراق التي حذرت صدام حسين من عواقب اجتياحه الكويت، تحملت لوم وزير الخارجية آنذاك جيمس بيكر الذي ألقى المسؤولية عليها وكأنها مسؤولة عن قرار صدام، بقيت صامتة طيلة خدمتها في السلك الديبلوماسي الأميركي. فالرئيس السابق جورج بوش (الرئيس آنذاك) دافع عنها في مذكراته، وكان منصفاً لها. فغلاسبي، المستشرقة التي خدمت في سورية ولبنان والعراق، تعيش الآن في شقتها المطلة على الجبل في كيب تاون «مثلما في لبنان»، على حد قولها، وبين منزلها في كاليفورنيا. فهي متقاعدة وتدرّس في بعض أحياء كيب تاون المتأخرة والفقيرة، وتمارس هوايتها في تريبة خيول السباق، وتسافر إلى كاليفورنيا لتمضية باقي وقتها.
غلاسبي، التي لها صداقات عدة في لبنان وسورية، تسأل عن نائلة معوّض ووليد جنبلاط ومروان حمادة وغسان تويني، وتقول إنها تتابع أخبار لبنان من وراء شاشة التلفزيون في كيب تاون.
روت غلاسبي لـ «الحياة» وللمرة الأولى لصحيفة قصة لقائها الأخير مع صدام حسين، ونفت الرواية العراقية التي نُشرت بعد لقائها الرئيس العراقي أنها قالت له: «نحن لا نتدخل بخلافات حدودية بين بلدين»، ملقية مسؤولية الرواية على نائب الرئيس العراقي طارق عزيز الذي كان وزيراً للخارجية آنذاك. وقالت غلاسبي إن الجميع في إدارتها كان على علم بأنها نفذت توجيهات الخارجية الأميركية، إلا أنها اعتقدت بأن بيكر فضل تحميلها اللوم على تحمله بنفسه.
واعترفت غلاسبي في الحديث مع «الحياة» أن الكل أخطأ التقدير، هي والرئيس المصري حسني مبارك، عندما اعتقدا بأن صدام حسين لن يجتاح الكويت خلال الأيام التي تبعت اجتماعها معه. وروت ظروف حياة ديبلوماسية أجنبية في العراق والمراقبة الشديدة التي كان يخضع لها الديبلوماسيون الأجانب في بغداد. وقالت إن صدام كان يفكر بأنه كان أنقذ الدول الخليجية الصغرى من الخطر الإيراني، وأن هذا البلد الصغير الذي كان يعتبره ولاية أخيرة من العراق، كان عليه أن يُسدد دينه له، كونه أنقذه من الخطر الإيراني. وأشارت الى أنها اعتقدت بأن هذه الحسابات الخاطئة والجهل حملاه على اجتياح الكويت. وروت أن طارق عزيز قد يكون نصح صدام باجتياح الكويت في غياب جميع الديبلوماسيين من بغداد، خصوصاً أنها كانت غادرت لبضعة ايام في الوقت ذاته الذي غادر فيه السفيران الروسي والبريطاني.
وطالبت غلاسبي بديبلوماسية شجاعة وجريئة وخلاقة مع فهم غربي حقيقي للعداوات والانقسامات في العراق. وأكدت قناعتها بأن حل القضية الفلسطينية هو المحور الأساس الذي ينبغي أن يتم، لأنه الصراع الذي له تشعباته في كل المنطقة، وأنه من الخطأ القول مثلما قيل بعد احتلال العراق، إن محور الصراع انتقل إلى مكان آخر.
وقالت غلاسبي إنها استغربت أن الرئيس الراحل حافظ الأسد ترك في 1984 سفارة إيران في دمشق كي تصدر ثورتها إلى لبنان، إذ أن سفير إيران في دمشق في حينه كان يتولى نقل السلاح إلى الجنوب والبقاع ويؤمن لمجموعة من الأشخاص استقلالية سيكون من الصعب جداً السيطرة عليها. وقالت إن الرئيس السوري الراحل كان محنكاً وشديد الذكاء وله روح النكتة ويرغب في ممازحة محاوريه في حين أن صدام حسين كان يُرعب أوساطه وينشر نوعاً من توتر يخيّم على أجواء لقاءاته.
وقالت إن نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام كان صعباً ومتشدداً في التفاوض، وانها قامت بمهمات مكوكية بين خدام والرئيس اللبناني السابق أمين الجميل الذي وصفته بأنه كان حريصاً جداً على الدفاع عن حقوق وطنه، وأنه كان وفياً جداً للبنان.

وفي ما يأتي نص الحديث: > عندما طلب صدام حسين مقابلتك، لم تشكّي بأن هناك أمراً ما قيد الإعداد، إذ أنه لم يسبق أن التقى أياً من السفراء؟
- كان يلتقي السفراء في بعض المناسبات، والتقيته مرة وإنما ليس على انفراد. فهو كان يتلقى أوراق اعتماد السفراء بنفسه، لكنه لم يكن يستقبل أي سفير جديد يقدم أوراق اعتماده.
بالنسبة إلى لقائي معه قبل أسبوع من اجتياح الكويت سنة 1990، تلقيت اتصالاً من وزارة الخارجية، فاعتقدت أنهم اتصلوا لإبلاغي بالتوجه إلى وزارة الخارجية لمقابلة نزار حمدون الذي كان نائباً لطارق عزيز، أو ربما عزيز نفسه، فاكتفوا بالقول لي بالحضور إلى الوزارة من دون تحديد الشخص الذي سأقابله.
ولدى وصولي وضعوني في سيارة مجهولة مع سائق مجهول وطلبوا منه اصطحابي إلى مكان ما، فأردت أن أعرف إلى أين سأتجه في هذه السيارة، فقالوا لي إلى الرئاسة. وأثناء الطريق لم أكن أفكر بأنني ذاهبة لرؤية صدام، إنما لألتقي شخصاً آخر. وعندما أدركت أنه هو الذي سألقاه، فكرت بأنه ليس مستحيلاً أن تكون الانذارات القوية التي وجهتها إلى العراقيين عبر نزار حمدون، خصوصاً تلك الموجهة إلى السفير العراقي في واشنطن من جانب مساعد وزير الخارجية الأميركي، لم تصله لأن الكل كان يرتعب منه، لذا اعتبرت أنها مناسبة جيدة لي لتكرار التعليمات التي وصلتني من الادارة ومفادها «لا تحتل الكويت وارفع يديك عن هذا البلد».
وعندما استدعي السفير العراقي في واشنطن إلى وزارة الخارجية، تم ابلاغه بعدم احتلال الكويت وبضرورة ابلاغ بغداد بهذه التعليمات فوراً.
الكل كان قلقاً في العالم العربي، إذ أن الرجل معروف بعبثيته لذا، وما أن انتهى اجتماع واشنطن، كررت هذه «التعليمات» لنزار حمدون في بغداد وقلت له إن رئيسي (جورج بوش) مهتم جداً بأن أبلغ رئيسكم فوراً بتحذيره بعدم احتلال الكويت.
بالطبع كان من غير المجدي في حينه طلب مقابلة صدام، لأنه كان يرفض ذلك دائماً... فلا يمكن مقابلة أحد في بغداد، وما من أجنبي كان يُسمح له بالاتصال مع ميشيل عفلق الذي كان مقيماً في المدينة، ويحتل موقعاً رفيعاً على رغم أنه خارج إطار رئاسة الجمهورية.
> حول ماذا دار الحديث بينك وبين صدام، وهل كنت مطلعة على تجميع القوات العراقية على امتداد الحدود مع الكويت، وهل كانت الأقمار الاصطناعية التقطت ذلك؟
- ليس الأقمار الاصطناعيةّ فقط الكل في العراق كان يمكنه مشاهدة القوات وهي تتجه جنوباً. لم نكن نعرف عددها بالضبط، لكن ما شاهدناه كان كافياً لنفهم، مثلنا مثل الكويتيين، ما كان يجري، ما اثار قلقاً عميقاً لدى الجميع. إذاً، نعم كلنا على علم بما كان يُعد له. شهدنا زيارة الأمين العام للجامعة العربية وزيارة مبعوث مصري، إضافة إلى عدد من المبعوثين العرب الذين احيط وصول بعضهم بالتكتم، فلم نعلم بهم، لكن الكل كان قلقاً.
> هل كان بمفرده عندما استدعاك وقابلته؟
- كلا، كان طارق عزيز حاضراً وأيضاً اثنان أو ثلاثة من معاونيه لتسجيل المحاضر.
> هل خاطبك بشكل مباشر؟
- لا، ليس بشكل مباشر تماماً... بدأ ابلاغي كيف كان سلوك الكويتيين سيئاً، وتطرق أيضاً إلى الاجتماعات في جدة للقول إنهم كانوا منفعلين وألقى اللوم عليهم. وأثارت اتهاماته هذه للكويتيين لدي القلق من أن يكون ما سيقوله لاحقاً، سيعيدنا إلى الوراء 20 سنة عندما اعلن رئيس عراقي سابق أن الكويت جزء من الولاية الجنوبية للعراق . وتبادر الى ذهني أن هذا ما سيقوله. لكن على رغم ما كان تبقى لديه الكثير مما يقوله فقد أبلغته برسالتي.
> لكن الصيغة التي قدمتها بغداد عن اللقاء جاء فيها انكِ قلتِ لصدام أن الحكومة الأميركية لا تتدخل في الخلافات الحدودية بين دولتين عربيتين، وهو ما اعتبره بمثابة ضوء أخضر اميركي لمهاجمة الكويت؟
- هذه الصيغة من اختراع طارق عزيز، المعروف عنه أنه سيد الكلام بصفته وزير إعلام سابق ورئيس تحرير لصحيفة. والمؤكد أنني لم اعطِ صدام أي فكرة من نوع اننا لن نتدخل في خلاف حدودي، بل إن ما قلته هو إنه «ينبغي ألا يتدخل لا في الكويت ولا في أي مكان آخر». ثم قُطع اللقاء. فوقف بتهذيب بعد دخول أحد الأشخاص، وقال أرجو المعذرة لدي اتصال هاتفي مهم. فجلسنا جميعاً ننتظر عودته. وعاد ليقول لنا إن الرئيس المصري حسني مبارك اتصل به وأنه أبلغ مبارك «أن عليه ألا يقلق، وأن ليس هناك مشكلة وأنه يتعامل مع الأمور من دون إثارة المشاكل وكل شيء سيكون على ما يرام». فقلت له انني سأبلغ رئيسي بكثير من السرور بأنك أكدت لي أنه لن تكون هناك مشكلة.
> هل قلت له انك ذاهبة في اجازة؟
- كان بالطبع على علم بذلك. لأنه يتعين على أي ديبلوماسي أجنبي ابلاغ وزارة الخارجية للحصول على إذن. وهذا ينطبق على الديبلوماسيين العرب والأجانب. فعندما كان سفير الأردن في بغداد يرغب بالتوجه إلى بلده كان عليه أن يحصل على إذن من الوزارة، فصدام كان على علم بمغادرتي، وكنت أعد لعدم المغادرة عندما بدأ حشد القوات.
> ما الذي حملك على تغيير رأيك والمغادرة في اجازة؟
- الحماقة! اعتقد أنه بعدما قاله صدام لي وما قاله لمبارك (الرئيس المصري)، وقد تحققت مما قاله لمبارك من سفيرنا في القاهرة أنه ليس احمق لدرجة تجعله يجتاح الكويت، بعد ابلاغه الشخصية الأكثر نفوذاً في العالمين العربي والغربي بأنه لن يقدم على ذلك. واعتبرت أن بأمكاني اصطحاب والدتي المريضة إلى البيت والقيام بجولة ثم العودة بعد خمسة أيام. وعندما كنت أودعه قال لي صدام شيئاً لا اذكره بدقة، إنما كان معناه بإمكانك الذهاب الآن، فارتاحي واستمتعي بالاجازة ولكن عليك ابلاغ رئيسك بالمشكلات التي يثيرها الكويتيون.
ويجب أن اضيف أن طارق عزيز مسؤول إلى درجة كبيرة جداً عن نصح صدام عند مغادرتي للبلاد، لأن السفيرين البريطاني والروسي كانا غادرا في اجازة، ولم يكن في بغداد أي من ديبلوماسيي الدول الكبرى، فمن الجدير بالاهتمام اننا كنا جميعاً خارج العراق عندما اجتاح الكويت.
> بعض المصادر في وزارة الخارجية الأميركية أشار في حينه إلى عدم تلقيك تعليمات وتوجيهات من وزير الخارجية في حينه جيمس بيكر؟
- هذا غير صحيح. كانت لديّ تعليمات نقلتها. ولا بد من القول إن الاجتماع في واشنطن مع السفير العراقي في مقر وزارة الخارجية، تم قبل اسبوع من مغادرتي والتعليمات التي تلقيتها انبثقت عن هذا الاجتماع. فتوجهت الى وزارة الخارجية العراقية خمس مرات متتالية على ما اعتقد وكررت أنه ينبغي عدم القيام بأي عمل ضد الكويت.
وبالنسبة إلى مغادرتي، فقد كنت سألت قبل أسابيع عدة ما إذا كان بوسعي المغادرة، ولكن عندما أصبح الوضع مثقلاً بالتهديد اعتبرت أنه إذا قال صدام لي وللرئيس مبارك انه ليس هناك حرب، فإن الفرصة متوافرة أمامي لاصطحاب والدتي المريضة إلى البيت والتشاور مع وزير الخارجية.
وكانت هناك زيارة مهمة لوفد من الكونغرس كان من المقرر أن يصل إلى بغداد، فاعتقدت أنني سأعود في غضون خمسة أيام بحيث أكون موجودة خلال زيارة الوفد. وكنت آمل أن يلتقي صدام الوفد بحيث يدرك أنه ليست الحكومة الأميركية وحدها هي التي تطلب عدم اجتياح الكويت، بل ان الكونغرس والشعب الأميركي يعارضان هجومه على هذا البلد.
> لقد كان صدام مثيراً للرعب، فكيف تعاملت معه خلال اللقاء، بأسلوب ديبلوماسي أم بقسوة؟
- كنت أمثل رئيس الولايات المتحدة، لم أكن بالطبع خائفة من صدام حسين، لكن ما كنت أخشاه هو أن يخطئ أو أن يسيء التقدير، مثلما فعل، كان العديدون في العالم عازمون على الحؤول دون ضمه للكويت، واعتقد أنه أساء فهم عدد كبير من العرب، كانت لديه فكرة عن أن السعوديين، وأيضاً دول الخليج الأخرى، ستسمح بتجمع القوات على أراضيها، لكن أنا على ثقة من أنه اساء فهم مدى عزم الحكومة الأميركية. فقد قال لي أحدهم مرة إنه سُمع يتحدث عن كيفية ان حرب فييتنام اثرت سلباً في قرار الحكومة والشعب في الولايات المتحدة، معتبراً أنه ليست لدينا الشجاعة الكافية للقيام بأي عمل.
مثل الشاه الأمر الآخر الذي يمكن أن يُقال عنه هو انه كان جاهلاً لدرجة لا تصدق، على رغم أنه لم يكن رجلاً غشيماً. فقد صمم بدلة حزب «البعث» بحيث تكون شبيهة بالبدلات العسكرية، ونحن نعلم أنه لم يقاتل ولا لدقيقة واحدة، ولم يدخل الجيش على الاطلاق، ولم يكن يعرف شيئاً عن الجيوش. لكنه على غرار الشاه، كلما ازداد عظمة كلما اعتبر أنه ازداد معرفة، فأصبح فجأة خبيراً بالمعدات العسكرية وبالاصلاح الزراعي والثقافة وبكل شيء آخر. وحيال شخص يمتلك مثل هذه الذهنية، ويعتبر فوق كل هذا أن «الدولة هي أنا»، فإن مقاييس التعامل معه تكون بالغة الخطورة.
> هل كان مصاباً بصمم تام، أم أنه أساء قراءة ما قلتيه له؟
- إنه، كما قلت، اعتقد أنه كان يستمع، وهو ليس غشيماً لدرجة أنه لا يستمع حتى ولو بإيجاز، لكنه اعتبر انني كنت أتحدث من تلقاء نفسي وأنه ليس لدى حكومتي أي قدر من الشجاعة، وأننا لن نقاتل، خصوصاً من أجل هذه الرقعة الصغيرة من الصحراء التي تمثلها الكويت. صدام حسين يتفقد قواته في الكويت قبيل حملة «عاصفة الصحراء». (الأرشيف)
> هل اعطاك الانطباع بأن القضية بالنسبة إليه هي سرقة الكويت للنفط، أم أنه مجرد شخص مصاب بجنون العظمة؟
- نعم، لقد كان مصاباً بجنون العظمة.
> هل كان فعلاً مدعوماً من قبل بعض الحلفاء العرب مثل عاهل الأردن الملك حسين، وفقاً للاشاعات التي ترددت؟
- لا أبداً، فالملك حسين كان يعلم أنه من الخطر جداً التعامل مع مصاب بجنون العظمة، لأنه قد ينقلب ضدك لاحقاً. واعتقد أن كامل سيرته السياسية نابعة من الرغبة في تجاوز ماضيه المهين. فهو انطلق من لا شيء وصنع نفسه بنفسه وأدرك قوة العالم. ومن يزور ما يسمى بمتحف الثورة في بغداد يعتقد أنه سيشاهد قميص صدام، لكن ما يراه هو آلة الطباعة التي كان يستخدمها للكتابة لأتباعه. وقد تربى في وقت اعتقد فيه العراقيون أنهم يستحقون تزعم العالم العربي على غرار المصريين. فكان هنا ولم يكن أحداً متنبهاً إليه باستثناء أولئك الذين تولوا شؤون حياته. ولا بد أنه كان على معرفة جيدة بآيديولوجية «البعث» في شبابه. وما كان يجري لم يكن خيار الحزب وميشال عفلق، إنما ما يساعده على تزعم العالم العربي. وبأي حال، فإنه اعتبر أنه هو الذي وقف ضد العدو القديم وهزمه (الحرب على إيران) «سارق العروبة»، وفقاً لما اعتاد على قوله خلال حربه على إيران.
> هل قال لكِ بعد ذلك اللقاء الشهير اذهبِي في اجازة ولا تقلقي لن أقوم بهجوم؟
- نعم قال لي اذهبي ومن فضلك أثناء وجودك هناك قولي لرئيسك ألا يقلق، لكن الوضع خطر هنا. فأجبت بالقول سأذهب لكنني سأعود سريعاً.
> لماذا إذن كل هذا اللوم الذي صدر عن واشنطن حيالك وحيال جيمس بيكر؟
- إن الرئيس بوش كان رائعاً. وطلب مني الذهاب لمقابلته. والحديث الذي دار بيني وبينه حول الشرق الأوسط جعلني أشعر كأنني أتحدث مع أي شخصية مهمة من الشرق الأوسط يمكن أن تخطر على بالي. كان مسترسلاً في التفكير، وبدا شديد التفهم وشديد القلق وفقاً لما استوجبه الوضع. لكن كل شيء بقي عند هذا الحد. فما من أحد كان يرغب بتحمل اللوم. أما أنا فسعيدة لتحمل اللوم. ربما انني لم أكن قادرة على اقناع صدام بأننا سنقوم بما كنا نقوله، على رغم اعتقادي بصدق أن ما من أحد في العالم كان بإمكانه اقناعه. وعلى رغم انني أقنعت بعض المحيطين به بأننا نعني ما نقوله، فما من أحد كان يجرؤ على القول له إن حساباته السياسية حول العالمين العربي والغربي غير صحيحة، وان تحليله لوضع بلده كان خاطئاً، لأن الشيعة لم يكونوا يخافونه بالقدر الذي كان يعتقده.
> ما هي التعليمات التي تلقيتها من واشنطن، واعتبروا أنكِ لم تنفذيها؟
- ليس هناك اطلاقاً ما لم أنفذه. فكل شيء كان معروفاً، وكنا أجرينا كل هذه الاجتماعات في وزارة الخارجية قبل أن أقابل صدام. كانوا يعلمون أنني قمت بما طُلب مني.
> لكن هل حصل خطأ ما من جانب أحد ما؟ ولماذا هذا الحكم عليكِ كما لو أن هناك شيئاً خاطئاً؟
- لأن الجميع اعتقد بأن أمامنا متسع لالتقاط الانفاس. فالرئيس مبارك أدلى بتصريح قال فيه إنه تحدث مع صدام، وان ما من شيء سيحدث. لذا اعتقد اننا كنا جميعاً على خطأ، وأن كل واحد منا كان مخطئاً. أنا لست عربية، لكن بوسعي القول إنه حتى العرب كانوا مخطئين. فالكل استرخى بعض الشيء، معتبراً أنه لم ينفذ الهجوم على الفور. وبرأيي الشخصي وبمعزل عما نقله إليه سعدون حمادي بعد اجتماع جدة، فإن هذا الاجتماع جعله يتخذ قراره بعدم السماح لهذه الدولة الصغيرة بنظره، أي الكويت، التدخل مجدداً بما يعود إليه وإلى العراق. ويجب ألا تنسي أن قناعته الراسخة كانت أنه بوقوفه في وجه إيران، فإنه انقذ هذه الدول الصغيرة في المنطقة، وأنها مدينة له بالمال والاحترام. وبرأيي ان هذه الطريقة التي كان يفكر بها.
> هل قال لكِ هذا؟
- كلا، لكن اعتبر أن هذا ما كان يفكر به.
> ماذا عن القيادة الكويتية، ما الذي كان يجري معها وهل تحدثت إليها؟
- وهل كان بوسعهم أن يفعلوا المزيد؟ لقد أقمت في الكويت، وأحب كثيراً هذا البلد وشعبه المقدام وصاحب العقل التجاري. ولعل البيروتيين هم الأكثر قدرة على تفهم الكويتيين، فهم رجال أعمال أذكياء وعاشوا في تلك الفترة في ظل الشقيق الأكبر، وهذا لم يكن مريحاً. وفي ذاك الوقت، فإنهم بذلوا كل ما في وسعهم للحفاظ على سيادة دولتهم في وجه الذئب الذي يريد الانقضاض عليها.
> هل تعتبرين أن اجتياح صدام للكويت كان بداية النهاية بالنسبة إليه؟
- لقد أثر فيه هذا بالتأكيد لكنه انعش استياء بالغاً في أوساط الشيعة في كربلاء والنجف، لأنهم تذكروا ما حدث في نهاية الحرب العراقية - الإيرانية. وقال لي استاذ عراقي مرموق في جامعة بغداد وهو من السنّة وتعرض لتعذيب في عهد صدام وغادر العراق قبل سنوات من الحرب، أمراً شديد الوضوح، لكننا أحياناً نغفل الأمور الواضحة. قال إن الأمر الوحيد في العالم الذي يحمل السنّة الذين أرهبهم صدام على الالتفاف وراءه، هو بروز إمكانية حقيقية لسيطرة الشيعة على بغداد، فهذا أمر واضح بالتأكيد لكن على من يعمل في الحقل الديبلوماسي أن يتذكره.
> لكن الشيعة لم يتفقوا مع إيران خلال الحرب، بل دعموا صدام؟
- لم يبدوا أنهم مع إيران، لكنه كان دائم القلق من ذلك، وهذا ما جعله يتعامل معهم بقسوة أكبر.
> منذ مغادرتك العراق، كيف تنظرين إلى ما حصل؟ وما رأيك بمحاكمة صدام ومقتل عدي وقصي؟
- الماضي هو الماضي، فإما أن نتعلم منه وإما لا. فالبريطانيون كان لديهم سلاح ممتاز هو Gatlin gun، وعلى رغم ذلك، فإنهم لم يتمكنوا من اخضاع العراق. ونحن حاولنا القيام بذلك، لكن تناقضات العراق ومشكلاته كافة طافت على الواجهة، والكل يتفق على ذلك. وما حصل لصدام كان على ما يبدو نتيجة قرار عراقي. واعتقد أنه كان قراراً صعباً بالتأكيد، فطالما بقي على قيد الحياة، فإن عدداً كبيراً من العراقيين كانوا سيخشون من ظهوره مجدداً. أما أن يتحول إلى شهيد، فهذا يمثل النقيض الآخر. وبأي حال ليس بوسعي أن أحكم على الموضوع، فهو موضوع عراقي وليس أميركي.
> ولكن كيف نظرتي إلى المحاكمة وتطوراتها؟
- لا أعرف. فما قرأته كان في الصحف. وببساطة ليس بوسعي التعليق على المحاكمة.
> هل تعتبرين أن الحرب الأميركية على العراق أمر جيد؟
- لقد قلت إن البريطانيين، على رغم التكنولوجيا المدهشة التي كانت لديهم في ذاك الوقت، بذلوا أقصى ما بوسعهم، وكانوا يتحدثون العربية، أكثر من قوات التحالف الحالية، كما كانت لديهم كل الخرائط وكانوا يعرفون كل بقعة في العراق من الشمال إلى الجنوب ولم يفلحوا. واعتقد أن أسباب عدم نجاحهم في متناول أي كان، وأن المصاعب ذاتها عادت الى البروز الآن. وكما قلت إن العامل الوحيد الذي يحمل السنّة على التماسك ودعم تكريت بعد غياب صدام هو خوفهم من أن يحكمهم الشيعة، وهذا واضح بالنسبة إلينا جميعاً.
> هل تعتقدين أن العراق سيبقى طويلاً تحت الاحتلال؟ وهل سيكون بإمكان أي رئيس أميركي جديد الانسحاب منه؟
- افترض ان كل الأمور ممكنة وأن كلاً منها غير عاقل. والأمر الوحيد الذي يهمني حدوثه هو بلورة ديبلوماسية خلاقة ونشيطة وشجاعة. واعتقد انه ينبغي ان يكون هناك لدى الغرب فهم حقيق وأكثر عمقاً، للعداوات في العراق، فمن السهل الإدلاء بخطب للقول ان الأكراد مختلفون جداً عن العرب وان الشيعة العرب مختلفون جداً عن السنة. فالمصاعب القائمة على هذا الصعيد عميقة جداً ومعقدة وقديمة. وهذا ما ينبغي تفهمه بطريقة أفضل بكثير. وقد وبخت في إحدى المرات لأني قلت اني أخالف ما كان يقال في حينه، عن وجود محور أزمات جديد يقع خارج فلسطين.

  Details...









فوز العراق أسكت السياسيين المتناحرين فوز العراق أسكت السياسيين المتناحرين في بغداد أسكت فوز المنتخب العراقي لكرة القدم ببطولة آسيا لكرة القدم بعد تغلبه علي المنتخب السعودي بهدف واحد للاشيء في المباراة التي اقيمت في العاصمة الاندونيسية جاكرتا السياسيين العراقيين المتناحرين فقد شهدت بغداد امس يوماً نادراً من الهدوء النسبي قبل المباراة وبعدها ولم تحدث اي اشتباكات او تفجيرات.
كما اختفت النشاطات السياسية في العاصمة العراقية فقد جمدت جبهة التوافق خلافاتها مع رئيس الحكومة نوري المالكي وشاهد المسؤولون والفرقاء السياسيون المباراة النهائية في المنطقة الخضراء المحصنة. وقامت قناة الشرقية العراقية بدور رائد في تغطية المباراة وافراح العراقيين وتظاهراتهم التي اقيمت في بغداد والمدن العراقية الاخري ودمشق وعمان ولندن ابتهاجاً بالفوز الذي حققه المنتخب العراقي للمرة الاولي. كما جمعت قناة الشرقية مئات الالوف من الدولارات هدية لاعضاء المنتخب وكان يوم امس من اكثر الايام هدوءاً في بغداد، وتربع العراق علي العرش الآسيوي بإحرازه لقب بطل كأس اسيا لكرة القدم للمرة الاولي في تاريخه بفوزه علي السعودية 1 ــ صفر في المباراة النهائية للنسخة الرابعة عشرة امس في جاكرتا. وتحدي آلاف العراقيين ومن بينهم عناصر من قوات الأمن قرار رئيس الحكومة نوري المالكي بفرض حظر التجوال وتظاهروا في احياء بغداد ابتهاجا بالفوز فيما شهدت باقي مدن العراق في البصرة والموصل وأربيل احتفالات وتظاهرات وابتهج العراقيون المقيمون في عمان ودبي الفوز. من جانبه اهدي سعد البزاز رئيس مجموعة الإعلام العراقي المستقل كأسا ذهبية لكل لاعب من لاعبي المنتخب العراقي تقديرا للفوز الذي حققوه في هذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادهم . وسجل يونس محمود هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 71. وكانت كوريا الجنوبية حلت ثالثة بفوزها علي اليابان بطلة الدورتين الماضيتين 6-5 بركلات الترجيح بعد تعادلهما صفر- صفر في الوقتين الاصلي والاضافي امس الاول .
وكانت المرة الاولي التي يبلغ فيها المنتخب العراقي المباراة النهائية للبطولة الاسيوية، اذ ان افضل انجاز له قبل الان كان بلوغه نصف النهائي عام 1976. من الجهة الاخري، كانت المرة السادسة التي يخوض فيها المنتخب السعودي المباراة النهائية للبطولة، فاحرز اللقب ثلاث مرات اعوام 1984 و1988 و1996، وكان خسر مرتين، امام اليابان عامي 1992 و2000. وستشارك منتخبات العراق والسعودية وكوريا الجنوبية في نهائيات الدورة المقبلة في قطر عام 2011 مباشرة من دون خوض التصفيات. واشرك كل من البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس مدرب السعودية ومواطنه جورفان فييرا مدرب العراق تشكيلتيهما المعتادة منذ البداية. وسيطر المنتخب العراقي علي المجريات بنسبة كبيرة منذ البداية وكان قريبا جدا من التسجيل في اكثر من مناسبة خصوصا عبر يونس محمود وكرار جاسم. وضغط العراقيون مبكرا وكان تصميمهم واضحا علي اعتماد اداء هجومي، فلم يتركوا للسعوديين الفرصة للتحرك والتمرير وانقضوا بسرعة علي حامل الكرة للسيطرة عليها وتفوقوا في معظم المنازلات الفردية. وبرز في المقابل تردد في اداء اللاعبين السعوديين مع توتر في التمرير وابعاد الكرة، وحاولوا تنظيم هجماتهم في منتصف الشوط الاول فتنفسوا لدقائق قليلة قبل ان تعود الافضلية العراقية، ثم وجدوا انفسهم تحت الضغط طوال الشوط الثاني. ولم يظهر المنتخب السعودي بالمستوي الذي تميز به منذ بداية البطولة، فكان قليل الحيلة وافتقد لاعبوه الخبرة المطلوبة في المباريات النهائية، حتي ان مهاجمه ياسر القحطاني كان عديم الخطورة معظم فترات اللقاء. وكانت البداية عراقية بسيطرة شبه مطلقة في ربع الساعة الاول حصلوا فيه علي فرصتين خطيرتين، الاولي عبر قصي منير الذي سدد كرة قوية بيسراه مرت قريبة جدا من القائم الايمن (6)، والثانية عندما رفع مهدي كريم كرة من الجهة اليمني الي داخل المنطقة اكملها يونس محمود بطريقة استعراضية فلامست القائم الايمن (8). وكانت اول كرة سعودية من عبد الرحمن القحطاني في الدقيقة 18 لكن من دون خطورة علي مرمي الحارس نور صبري.
  Details...









السليمانية : استثمار 3 مليارات دولار المال الخلیجی يجتاح كردستان عبر مشروع عقاري استثماراته 3 مليارات دولار
كشفت شركة إماراتية عن نيتها الدخول في إطار تحالف لتطوير مشروع عقاري في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق، تبلغ حجم استثماراته 3 مليارات دولار، ليكون أضخم مشروع عقاري في تاريخ الإقليم الذي يتمتع بوضع أمني مستقر.
وقال رئيس شركة "بنيان" الإماراتية عبد الله عطاطرة لـ"الأسواق.نت" في مقابلة خاصة "إن تنفيذ المشروع سيستغرق 4 سنوات، وإن تحالفا يضم "بنيان" وشريكتها مجموعة الحنظل العراقية الاستثمارية ستستعين بعدة بنوك عالمية وعراقية لتمويل المراحل المتقدمة من المشروع، فيما ستعتمد على مرصوداتها وعمليات الاكتتاب في المراحل الإنشائية الأولى".

حماس للاستثمار في كردستان
المال العربي يجتاح كوردستان عبر مشروع عقاري استثماراته 3 مليارات دولار وأضاف عطاطرة الذي بدا متحمسا للاستثمار في إقليم كردستان العراقي "أن الشريكين أسسا شركة باسم "بنيان الرافدين"، برأسمال 50 مليون دولار، وأن أعمال المشروع ستبدأ ريثما تنتهي الدراسات المبدئية على أن يكون المشروع جاهزا خلال أربع سنوات".
ويضم المشروع وحدات عقارية معدة للاستخدام التجاري والسكني والسياحي وهو الأضخم على مستوى الإقليم، الذي شهد تدفقات استثمارية خليجية لافتة في قطاعات النفط والغاز والعقار أبرزها كانت لدانة غاز الإماراتية بالإضافة إلى أن شركات عقارية كبرى دخلت مراحل المفاوضات النهائية لإطلاق مشاريع عقارية هناك.
وأكد عطاطرة "أن الإقليم يتمتع بوضع أمني مستقر وترتفع فيه حدة الطلب على العقارات ويشكل بوابة الدخول إلى السوق العراقية الكبيرة وأن الشركة ترغب في ترسيخ تواجدها عراقيا لرغبتها الكبيرة في المساهمة بإعادة إعمار العراق كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية أيضا".
ولفت إلى التشجيع الحكومي على كافة المستويات ووجود قانون يسهل عمليات الاستثمار ووجود شركات مقاولات عالمية وكلها عوامل وضعها في خانة نجاح المشروع المتوقع.
السليمانية تدعم الطموح الكردي

ومدينة السليمانية من المدن الكردية السياحية الجميلة القريبة من الحدود الإيرانية، ويعرف عن أهلها الانفتاح نحو الغرب واهتمامهم بالثقافة وارتفاع نسبة التعليم الجامعي بينهم ويعيشون وكأنهم في أحد أحياء أوروبا وينحدر منها الرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني.
وتعمل في كردستان نحو 1000 شركة معظمها شركات تركية وتنفذ مشاريع باستثمارات تبلغ 10 مليارات دولار، وفقا لأرقام سبق لموقعنا أن حصل عليها من مصادر استثمارية ورسمية، وتتركز أغلب هذه المشاريع في العاصمة أربيل، وكان رئيس الإقليم مسعود برزاني أعلن صراحة أن كردستان تحاول تقليد تجربة إمارة دبي وأن تصبح نسخة ثانية عنها.

pukmedia
  Details...









العراق: البيان الختامي لاجتماع القادة المالكي يعلن إنضمام الحزب الإسلامي العراقي للإتفاق الرباعي ......البيان الختامي لاجتماع القادة السياسيين
بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها القادة السياسيون أعلن كل من رئيس الجمهورية جلال طالباني و نائبيه عادل عبد المهدي و طارق الهاشمي و رئيس الوزراء نوري المالكي و رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني عن الوصول إلى اتفاق على بيان ختامي فيما يلي نصه:

"بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي لاجتماع القادة السياسيين

عقد القادة السياسيون سلسلة من الاجتماعات في ظل الظروف الراهنة والحرجة التي يمر بها وطننا العراق، والتي تقتضي العمل الجاد من كافة الأطراف من اجل وضع الحلول لتجاوز الأزمات السياسية والإدارية والاقتصاديةِ والأمنية على أساس مراجعه الفترة السابقة من عمل حكومة الوحدة الوطنية وكافة مؤسسات وهيئات الدولة العراقية، وفي سبيل توطيد وتعزيز المشاركة الفعلية وحل المهام الملحة وفق الأولويات الوطنية والعمل من اجل مشاركة أوسع القوى في العملية السياسية وعلى طريق استتباب الأمن وبناء الاستقرار وتعميق روحية المواطنة والانتماء الوطني ورص الصفوف لاجتياز هذه المرحلة الصعبة . تدارس القادة السياسيون في اجتماعاتهم عمل ونتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية المشكلة لإعداد هذه الاجتماعات وقيموا عاليا الجهد المبذول والمقترحات والتوصيات المقدمة من قبلها وعلى هذا الأساس وانطلاقا من شعور عال بالمسؤولية تجاه الشعب والوطن وضرورة إنجاح العملية السياسية وبناء العراق الاتحادي الديمقراطي التعددي والذي هو مسؤولية الجميع قرر الاجتماع ما يلي :
أولا: الموافقة على المقترحات التي حظيت باتفاق اللجنة التحضيرية وهي :
1- اتخاذ خطوات من شانها تعزيز المشاركة في القرار وفي المسؤولية وتساهم في عملية تحسين الأداء الحكومي وتسهيل إقرار القوانين الضرورية و منها :-
أ‌- التأكيد على أهمية انعقاد الاجتماعات الدورية بين رئيس الجمهورية ونائبيه ورئيس الوزراء لتدارس القضايا الاستراتيجيه الهامة والعامة والاتفاق عليها, ومتابعة الشؤون التفصيلية والفنية واليومية من قبل رؤساء دواوين الرئاسات ومدراء المكاتب..
ب‌- تفعيل الاتفاق على عمل الوزارة المصغرة لتسهيل وتسريع عمل مجلس الوزراء ضمن الصلاحيات التي يتمتع بها وفق الدستور.. و ضرورة الاتفاق ضمن مجلس الوزراء على نظام داخلي ينظم أعماله ويتم من خلاله توزيع الملفات والمسؤوليات الأساسية على الأطراف المؤتلفة في الحكومة.
ج – تشكيل لجنة مشتركة داخل البرلمان من رؤساء الكتل النيابية تأخذ على عاتقها متابعة القضايا الأساسية والهامة واتخاذ المواقف الموحدة تجاه مشاريع القوانين المتفق عليها وتسهيل عملية إقرارها وفق القواعد والأنظمة البرلمانية.
2- إقرار المقترحات واتخاذ الخطوات اللازمة التي تساعد على تعزيز حقوق الإنسان وإقرار العدل وتأكيد استقلالية القضاء و منها :
أ‌- إقرار المقترح بإطلاق سراح الموقوفين والمحتجزين دون أدلة قضائية، وإصدار قرارات عفو خاص للمستحقين وفق الضوابط القانونية وعلى أساس الورقة المتفق عليها في اللجنة التحضيرية.
ب‌- إشراك ممثلي القوى السياسية المؤتلفة في اللجان المختصة بالمعتقلين سواء إن كانت لجنة عراقية بحتة أو مشتركة مع المتعددة الجنسية.
3- من اجل تحجيم ومواجهة المجموعات الإرهابية والعاملين ضد سيادة العراق ومصلحته وفي سبيل تحسين حالة الأمن وتحقيق الاستقرار وتعزيز سلطة الجهات الأمنية العراقية اقر الاجتماع ما يلي:
يحيي القادة رغبة أبناء الشعب العراقي في المشاركة بالملف الأمني وتحمل الأعباء المترتبة على ذلك ويؤكدون على موقف الحكومة الايجابي في تقديم الدعم والإسناد المطلوب لهم في هذا الصدد.
ومن اجل إيقاف التدهور في الوضع الأمني يؤكد القادة على أهمية تسليح وتجهيز وتقوية القوات المسلحة الوطنية وضرورة العمل على رفع المحظورات التسليحية عن القوات المسلحة العراقية والعمل والتنسيق الجدي مع القوات متعددة الجنسية لمجابهة الإرهاب والمجاميع المسلحة والميليشيات و الخارجين على القانون بدون تمييز.
4-مشاريع القوانين:
جرى في اجتماعات القيادات السياسية والمجلس السياسي للأمن الوطني مناقشات تفصيلية حول حزمة من القوانين وتوصلت اللجنة إلى اتفاق حول بعضها، لذا يقر الاجتماع:
أ‌- مشروع قانون الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة كبديل عن قانون اجتثاث البعث ومن اجل ضمان قسط كبير من العدالة والشفافية ما ينعكس على مجمل العملية ويضعها في طابع قضائي عادل و إنساني.
ب‌- مشروع قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم الذي يعطي الصلاحيات التي نص عليها الدستور لهذه المحافظات وينظم انتخابات مجالسها.
4- يقر الاجتماع تقديرات وتوصيات اللجنة التحضيرية حول ما أنجز من برنامج حكومة الوحدة الوطنية وما لم ينجز، حيث هناك ورقة تفصيلية بهذا الموضوع.

ثانيا: القضايا المحالة إلى اللجنة التحضيرية لاستكمال دراستها و الوصول إلى اتفاق حولها. قررت القيادات المجتمعة والمجلس السياسي للأمن الوطني، وعلى ضوء نتائج اجتماعات اللجنة التحضيرية الاستمرار في التباحث والنقاش حول القضايا المتبقية بغية حل المشاكل العقدية وتوحيد وجهات النظر التي أصبحت متقاربة إلى حد ما بخصوص:
1- التعديلات الدستورية وبالأخص الصلاحيات الحصرية والمشتركة.
2- قانون النفط والغاز.
3- قانون الموارد المالية.
4- تشكيل اللجان الضرورية لتحقيق التوازن الوطني في مؤسسات الدولة مع اخذ معايير الكفاءة والنزاهة بنظر الاعتبار.
5- جبهة وطنية شاملة دستورية داعمة للعملية السياسية.
6- تفعيل دور المجلس السياسي للأمن الوطني وتنظيم أمانته ونظامه الداخلي.
7- استكمال دراسة الملف الأمني بأقرب فرصة.
ثالثا:

1- وقد ناقش الاجتماع التطورات الخطيرة التي جرت خلال الأسابيع الماضية والتي تمثلت بسلسلة الاغتيالات خصوصاً العمل الخطير والجبان في استهداف الشهيدين محافظ الديوانية ومحافظ السماوة.. وكذلك مسلسل التفجيرات المروعة التي وقعت في عدة أنحاء من العراق والتي وصلت أقصى مدياتها في منطقة سنجار حيث ذهب ما لا يقل عن 500 شهيد وعدد كبير من الجرحى.. إضافة إلى أعمال خرق القانون والنظام والتي وصلت إلى حد خطف وكيل وزارة النفط وعدد من الموظفين الكبار من المجمع السكني الخاص بالوزارة والذي يتمتع بحماية خاصة.. إن هذه الأعمال التي تدور شبهات قوية وتوجد أدلة شبه دامغة عن القائمين بها سواء من أطراف القاعدة وميليشيات محلية وأيد أجنبية، تتطلب وقفة حازمة مسؤولة من الدولة والحكومة والأجهزة الأمنية وكذلك المرجعيات المختلفة والقوى السياسية والشعبية والعشائرية لنزع أي قناع أو أية شرعية تتغطى بها مثل هذه الأعمال ومواجهتها بكل الوسائل والتصدي لها وتعرية القائمين بها وإنزال حكم القانون بهم..
2- وأكدت الاجتماعات عزم القيادات السياسية على تمكين العراق من استكمال بناء قدراته الأمنية الذاتية وتحقيق سيطرته الكاملة على قواه الأمنية.. بعيداً عن أي خطر لان تستخدم هذه القوات مجدداً ضد الشعب، وبعيداً عن الطائفية والفئوية والحزبية، وبما يسمح بتولي العراقيين لأمن شعبهم وبلادهم كاملاً. كما أكدت القيادات أهمية وجود القوات المتعددة الجنسية في الوقت الحاضر وتقديرها للتضحيات التي تقدمها لمساعدة العراق في حفظ أمنه واستقراره.. وتطلع القادة إلى أهمية أن يربط بين تجديد قرار مجلس الأمن 1723 لمدة سنة مع إنهاء خضوع العراق لأحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة واستعادة العراق كامل وضعه الطبيعي كدولة كاملة السيادة والصلاحيات، واسترجاعه لوضعه القانوني الدولي، أي الحالة التي كان عليها قبل صدور قرار مجلس الأمن 661 في عام 1990. وفي هذا السياق يؤكد القادة ضرورة الوصول مع الجانب الأمريكي –وغيره إن اقتضى الأمر - إلى علاقة طويلة الأمد تستند إلى المصالح المشتركة وتغطي مختلف المجالات بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وهو هدف يفترض تحقيقه خلال الفترة القصيرة القادمة.

بغداد في 26 -8-2007"
  Details...









الخيار العسكري لم يعد مطروحاً تشيني يعترف بتعقَّد حملته ضد إيران بعد تقرير المخابرات الأمريكية،،،،،،،،،،،،،،،،،، محللون أمريكيون: الخيار العسكري لم يعد مطروحاً على الطاولة
يرى ملحللون انه مع انحسار التهديدات بشن حرب على ايران وصعوبة استصدار عقوبات دولية جديدة ضد طهران بعد تقرير الاستخبارات الاميركية بشأن برنامجها النووي العسكري المزعوم، باتت الخيارات ضيقة امام الولايات المتحدة حتى اذا قررت تبديل موقفها والتعامل مع ايران. وقال راي تاكاي خبير شؤون الشرق الاوسط في مجلس العلاقات الخارجية ان "الخيار العسكري لم يخرج من التداول فحسب بل سقط كليا" على ضوء التقرير. واستبعدت روسيا والصين اصدار عقوبات دولية جديدة بحق ايران بعد هذا التقرير الذي رأى فيها تاكاي دليلا على رفض مسؤولي الاستخبارات الاميركية اليوم المصادقة على خط البيت الابيض بعد المعلومات الكاذبة التي نسبت الى هذه الوكالات في الفترة السابقة للحرب على العراق.
ورأى بروس ريدل المستشار الرئاسي سابقا في شؤون الشرق الاوسط ان التقرير نقض موقف بوش ونائبه ديك تشيني الذي يقول ان ايران تشكل خطرا آنيا قد يتطلب حلا عسكريا، وان كان بوش يكرر ان "كل الخيارات مطروحة". تابع ان التقرير "ساند روسيا والصين في تأكيدهما على عدم امتلاك ايران برنامج اسلحة ولن تؤيدا الان عقوبات جديدة"، مضيفا انه "من المنطقي بالتالي اقامة حوار ثنائي". وتساءل "هل سيقوم بوش بذلك؟"، موضحا انه "سيواجه ضغوطا من الديموقراطيين من اجل ابداء ليونة لكنه سيواجه في المقابل ضغوطا من المحافظين الجدد للبقاء على تشدده. اتوقع الا يفعل ذلك وان يترك للرئيس الجديد مهمة تحديد مقاربة جديدة" لهذه المسألة. ويرى الخبراء ان هذه المحادثات ساهمت في تراجع مستوى العنف في العراق ويمكن توسيعها لتشمل مسائل اخرى مطروحة منها البرنامج النووي الايراني. وتبدي وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس استعدادا للقاء مسؤولين ايرانيين في اي مكان وزمان غير ان واشنطن تشترط لذلك ان تبادر ايران الى وقف تخصيب اليورانيوم.
وفي مطلق الاحوال، فان ايران تمارس حقوقها الدولية في اعادة معالجة الوقود النووي لاهداف مدنية. واكد تقرير وكالات الاستخبارات ان واشنطن اخطأت باشتباهها بسعي ايران لحيازة اسلحة تحت ستار برنامج مدني.وقال والي نصر استاذ السياسات الدولية في جامعة توفتس ان "خطأ ادارة جورج بوش هو انها مضت بعيدا جدا في تضخيم قدرات ايران النووية وخطرها". وتابع انه "بالرغم من ان الوضع تغير، غير انني اشك في استعداد هذه الادارة لتبديل سياستها حيال ايران". واوضح كريم سجادبور من معهد كارنيغي للسلام الدولي ان "الشخصين اللذين سبب لهما تقرير وكالات الاستخبارات أكبر قدر من خيبة الامل هما ديك تشيني و(الرئيس الايراني محمود) احمدي نجاد". وقال ان ما ورد في التقرير نسف طروحات الصقور من الطرفين. واضاف "لا اعتقد ان الموقف الاميركي سيتبدل. لا اعتقد ان الولايات المتحدة ستتخلى الان عن الشرط المسبق بتعليق" تخصيب اليورانيوم. واعتبر ان "افضل حلفاء للاوروبيين والاميركيين في عزل ايران هم الايرانيون انفسهم"، مشيرا في هذا السياق الى "تصلب" احمدي نجاد وكبير المفاوضين الايرانيين سعيد جليلي. ولفت المحللون الى ان الضغوط بشأن البرنامج النووي وفرت لاحمدي نجاد ذريعة لشن حملة على معارضيه السياسيين واتهامهم بانهم اتباع للولايات المتحدة، محولا الانظار عن تفاقم المشكلات الاقتصادية في البلاد. وقال نصر ان افضل مقاربة اميركية تكون بقطع الذرائع التي يمكن لاحمدي نجاد استخدامها لتحريك المشاعر القومية لدى مواطنيه والمراهنة على هزيمة المحافظين في الانتخابات التشريعية الايرانية المقررة في اذار/مارس. ومن المحتمل ايضا بنظر الخبراء ان يؤدي التقرير على الصعيد الدبلوماسي الى تفريق مجموعة الدول العربية التي تمكنت رايس من اقناعها بالمشاركة في الاجتماع الدولي حول السلام في الشرق الاوسط الذي عقد في نهاية الشهر الماضي في انابوليس قرب واشنطن. اما (اسرائيل) التي تشعر بخيبة أمل، فتخشى من جهتها ان تكون ايران وبمعزل عن وضع برنامجها النووي اليوم، على طريق امتلاك المعرفة التي تمكنها من صنع صواريخ نووية خلال سنوات واستخدامها ضد الدولة العبرية. غير ان تاكاي قال "لا اعتقد ان الاسرائيليين سيهاجمون ايران بدون موافقة الولايات المتحدة ولا اعتقد ان واشنطن ستعطي موافقتها". وقد اعترف نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني بأن تقرير وكالات الاستخبارات الاميركية حول البرنامج النووي الايراني يمكن ان يعرقل الحملة التي تقودها الولايات المتحدة و(اسرائيل) في مواجهة طهران. وردا على سؤال حول ما اذا كان التقرير سيؤثر على جهود الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على ايران، قال تشيني في مقابلة مع نشرة الكترونية "ربما، لكن الجهود الدبلوماسية بحد ذاتها لم تكن سهلة". واضاف تشيني في المقابلة مع النشرة السياسية الاميركية الالكترونية "بوليتيكو. كوم" انه "لا نستطيع ان نقول اننا سنواصل هذه السياسات السهلة فقط". وتشيني المعروف بتصلبه حيال الملف النووي الايراني، هو اول مسؤول اميركي يعترف بشكل مباشر بان تقرير الاستخبارات يمكن ان يعقد جهود واشنطن لفرض سلسلة جديدة من العقوبات على ايران. وأكد تقرير وكالات الاستخبارات ان السلطات الايرانية اوقفت في 3002برنامجها النووي العسكري المزعوم وتبدو اليوم اقل تصميما على حيازة السلاح النووي. وكان تشيني حذر ايران في تشرين الاول (اكتوبر) من "العواقب الوخيمة" التي يمكن ان تواجهها ما لم توقف تخصيب اليورانيوم، بلهجة مماثلة لتلك التي استخدمت قبل الحرب على العراق. وساهمت حدة خطاب تشيني كثيرا في اثارة مخاوف من لجوء الولايات المتحدة الى استخدام القوة ضد الجمهورية الاسلامية. وقال تشيني في المقابلة نفسها "اعتقد انه من المهم ان نواصل الطريق ونحاول اقناع ايران بالوسائل الدبلوماسية، بالتخلي عن نشاطات التخصيب وهذا الامر لم يتغير"، موضحا ان الرئيس جورج بوش "يؤمن بالامر نفسه". من جهته صرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس ان صدور قرار جديد عن مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات جديدة على ايران بشأن ملفها النووي يبقى مبررا بالرغم من صدور تقرير عن وكالات الاستخبارات الاميركية افاد ان ايران اوقفت برنامجها النووي العسكري عام 3002.واعتبر ساركوزي، الذي شدد لهجته حيال ايران المتهمة بالسعي إلى امتلاك السلاح الذري، ان تبني قرار جديد في مجلس الامن الدولي ضد طهران يبقى مبررا. وجاء في بيان صادر عن قصر الاليزيه ان الرئيس الاميركي جورج بوش اتصل بساركوزي الاربعاء لمناقشة "العناصر الجديدة" في التقرير "ولا سيما النشاطات النووية العسكرية التي قامت بها ايران في الماضي". وتابع البيان ان ساركوزي "قال انه في حال تأكد ذلك، فان المخاوف الدولية المستمرة منذ 2002بشأن اهداف نشاطات ايران النووية ستتعزز". من جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في حديث صحفي إلى مواصلة الضغوط الدولية على ايران لحملها على التخلى عن نشاطاتها وطموحاتها النووية وقال ان ايران لا تزال تواصل عمليات تخصيب اليورانيوم. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند في مقال نشرتة صحيفة الفايننشال تايمز ان هناك ثلاثة عناصر اساسية في مراحل انتاج السلاح النووي هي مرحلة المواد الانشطارية والصواريخ وتحميل الصواريخ بالمواد الانشطارية وبالنسبة لايران فقد علقت طهران العمل الخاص بالعنصر الاخير أي العنصر العسكري وبقي عنصران اساسيان آخران وذلك وفق تقرير المخابرات الامريكية الاخير. واعرب ميليباند عن الاعتقاد ان ايران لا تزال تصر على ضرورة استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم رغم مناشدات المجتمع الدولي ووكالة الطاقة الذرية الدولية لها لوقف هذه العمليات التي يحيط بها الكثير من الغموض الامر الذي يثير القلق.

الریاض
  Details...









Download NFSP!









ارتفاع جديد لطلبات اللجوء بسبب العراق بعد تراجع لأكثر من 5 سنوات في طلبات اللجوء في البلدان الصناعية، عرف عام 2007 ارتفاعا من جديد بنسبة 10%، حسب تقرير جديد لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. سويسرا، التي بقيت فيها طلبات اللجوء مستقرة، احتلت المرتبة 11 من حيث عدد الطلبات التي تلقتها، في تساو مع النمسا وبلجيكا.
إذا كان عام 2006 قد سجل تراجعا في عدد طلبات اللجوء بحوالي 20%، فإن عام 2007 عرف وضعا معاكسا، وهذا "يعود بشكل كبير لارتفاع عدد طالبي اللجوء من العراقيين"، وفقا لإحصاءات مؤقتة نشرتها المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة يوم 18 مارس الجاري في جنيف.
فقد عرفت البلدان الصناعية الـ 43 ارتفاعا مضاعفا في عدد طلبات لجوء العراقيين ما بين عامي 2006 و2007. وهذه الزيادة لم توزع بشكل متساو بين كل البلدان. ففي سويسرا على سبيل المثال، لم ترتفع طلبات لجوء العراقيين سوى بنسبة 15% ليصل العدد إلى 953 طالب لجوء.
وشكلت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والسويد وفرنسا البلدان الثلاثة التي احتلت المراتب الأولى في استقبال أكبر عدد من طالبي اللجوء بصفة عامة. أما إذا أخذنا بعين الاعتبار نسبة اللجوء مقارنة مع عدد السكان، فتصبح سويسرا في المرتبة السادسة.
ولكن يان غولاي، من المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين، أوضح في حديث لسويس إنفو بأنه "من غير الممكن دوما تقديم صورة واضحة من خلال المقارنة بين الدول"، إذ يرى أنه "يجب الاحتياط عند القيام بهذه المقارنات، لأن الدول تعتمد طرق إحصاء مختلفة لطالبي اللجوء.
فسويسرا على سبيل المثال تُدخل في إطار عدد طالبي اللجوء الجدد حتى الأطفال الذين يولدون بعدَ الوصول إلى البلد". وتقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إنها تعتمد على الأرقام التي تقدمها لها الدول.

الغالبية من العراقيين
وتشدد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على وجوب الأخذ بعين الاعتبار بأن عدد طالبي اللجوء من العراقيين في الدول الصناعية لا يشكل سوى 1% من مجموع 4،5 مليون عراقي اضطر للنزوح أو اللجوء بسبب الصراع المسلح.
وهذا يتضمن أكثر من 2،5 مليون نازح داخلي وأكثر من 2 مليون لاجئ في البلدان المجاورة مثل سوريا والأردن، وهي أرقام ليست متضمنة في إحصائيات الدول الصناعية، مثلما ورد في بيان المفوضية.
ولمحاولة التخفيف من أزمة طالبي اللجوء العراقيين في البلدان المجاورة، طلبت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من المجموعة الدولية استقبال عدد من هؤلاء اللاجئين. وقد رفضت سويسرا هذا الطلب في شهر مايو الماضي.
ويقول الناطق باسم المفوضية في تصريح لسويس إنفو "إن هذا النداء الموجه لدول أخرى بما فيها سويسرا من أجل استقبال أعداد من اللاجئين العراقيين لا زال مطروحا".

نداء لسويسرا
من جانبه، أوضح يان غولاي أن المنظمة السويسرية لمساعدة اللاجئين وجهت نداءا للسلطات السويسرية لكي تبدي مزيدا من المرونة في استقبال مجموعات من اللاجئين؛ إذ يعتبر أن "سياسة استقبال مجموعات من اللاجئين مبررة اليوم نظرا للعدد القليل من العراقيين الذين تم استقبالهم في سويسرا".
واستطرد قائلا: "لم تقم سويسرا باستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين من فئات معينة منذ منتصف التسعينات، لذلك طالبنا السلطات بإعادة اعتماد هذه السياسة، وبالأخص في مواجهة طالبي اللجوء العراقيين الذين يعيش حوالي 2 مليون منهم خارج العراق في ظروف جد صعبة".
ويأتي في المرتبة الثانية بعد فئة طالبي اللجوء العراقيين في الدول الصناعية، فئة المواطنين من روسيا (وأغلبهم من الشيشان) ثم مواطني الصين وصربيا. وكان أكبر عدد من طالبي اللجوء في سويسرا في عام 2007 من جنسية واحدة هم الاريتريون (1662) متبوعين بالصرب والعراقيين (953).

سويس انفو محمد شريف)
  Details...









الموقع و التفضيل
أضف للمفضلة
اضف هذه الصفحة للمفضلة
أجعلنا صفحة البداية
التسجيل





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
معنا الآن

الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة
زيباري يوقع بالأحرف الأولي مع كروكر وايران تؤجل موقفها وسوريا تهاجم الاتفاقية التوافق تريد الاستفتاء الشعبي والصدر يهاجم الحكومة والائتلاف والكردستاني
بدأ البرلمان العراقي امس في قراءة اولي لمسودة الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة التي اجازتها الحكومة العراقية امس الاول علي ان يصوت النواب عليها في الرابع والعشرين من الشهر الحالي. في حين وقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس مع السفير الامريكي ريان كروكر علي الاتفاق المبدئي بشأن الاتفاقية الاطار التي تشتمل الاتفاقية الامنية. من جانبه هاجم مقتدي الصدر امس الحكومة العراقية وكتلة الائتلاف والتحالف الكردستاني بسبب موافقتهم علي الاتفاقية الامنية حسب قوله مطالبا البرلمان برفضها، وهاجم محسن بلال وزير الاعلام السوري الاتفاقية الامنية وعدها فرضاً لشروط الاحتلال علي اشقائنا في العراق الذي يشرعن وجوده الغاضب وذلك في اجتماع وزراء الاعلام والاتصالات العرب الذي بدأ اعماله امس في دمشق. وقاطع وزير الاتصالات العراقي فاروق عبدالرحمن بلال لدي مهاجمته الاتفاقية الأمنية. لكن أحداً لم يسمع ما قاله الوزير العراقي بسبب قطع المنظمين الصوت عن الأخير لدي مقاطعته كلمة بلال. علي صعيد متصل قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقاوي امس ان ايران لم تعلن موقفها من الاتفاقية قبل اعلان مصيرها من دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل. في حين طمأن زيباري حسن كاظمي قمي السفير الايراني في بغداد علي عدم مساس الاتفاقية بأمن دول الجوار وانها لن تتيح استخدام الاراضي العراقية منطلقا للاعتداء عليها. وقال عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق في مؤتمر صحفي عقده ببغداد امس ان الجبهة لديها تحفظان علي بعض بنود الاتفاقية الامنية ولن تؤيدها مطالبا باجراء استفتاء شعبي حول الاتفاقية. وكانت مصادر قد اشارت ان التحالف الكردستاني والائتلاف قد اتفقا علي تصويت نوابهما الي جانب الاتفاقية. وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كروكر عقب التوقيع "ان هذا يوم تاريخي في سجل العلاقات العراقية - الامريكية بعد التوقيع علي هذه الاتفاقية التي استغرقت اشهرا طويلة من المباحثات المضنية ". ولفت الي ان الاتفاقية هي اطار استراتيجية تشمل فضلا عن الاتفاقية الامنية اتفاقيات في المجال الصحي والثقافي والسياسي والتقني والعلمي والاقتصادي والتجاري مؤكدا ان العديد من الدول تسعي لتوقيع مثل هذه الاتفاقية مع واشنطن.

واضاف ان البرلمان العراقي سوف يصوت عليها لكنه لن يفتح المفاوضات حولها من جديد. ولفت زيباري الي ان المفاوض الامريكي قدم تسامحا كبيرا في سبيل التوصل الي صيغة نهائية ترضي الطرفين وهي الصيغة التي قال انها ستجعل المفاوض العراقي مرفوع الراس امام شعبه والعالم كله.

من جانبه قال كروكر ان الاتفاقية الاطار ستحدد علاقة واشنطن ببغداد خلال السنوات القادمة مؤكدا ان هذه العلاقة ستشهد تقدما كبيرا في جميع المجالات. ووقع جدل حاد بين اعضاء الكتلة الصدرية ورئيس البرلمان محمود المشهداني حول جدول اعمال الجلسة. وطالب النائب عقيل عبد الحسين من التيار الصدري "بحذف الاتفاقية من جدول الاعمال، واجراء قراءة اولي لمسودة قانون المصادقة علي المعاهدات الدولية". وقرر علي اثرها رئيس البرلمان تقديم مشروع المصادقة علي المعاهدات الدولية، قبل الاتفاقية الامنية، بحسب المصدر.

الزمان
 
اتفاقية أمنية ام مذكرة تفاهم مع USA
برزت الاثنين 7-7-2008 تطورات سياسية واجتماعية تتصل بالوضع العراقي. فقد أعلن رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي عن نية التخلي عن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، التي كان يجري الحديث حولها، ليتم الإستعاضة عنها بمذكرة تفاهم، "إما لجلاء أو جدولة انسحاب" القوات الامريكية. أما في الداخل، فقد شهدت محافظة النجف أول تجمع لحشود غير مسبوقة من الزوار الشيعة في مرقد الإمامين العسكريين، للمرة الاولى منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
أكبر حشود شيعية

فقد أعلن مسؤول محلي الاثنين، أن حشودا من الزوار الشيعة من محافظة النجف توجهت الى مرقد الإمامين العسكريين في سامراء, شمال بغداد, للمرة الاولى منذ سقوط النظام. وقال عضو مجلس محافظة النجف فائد الشمري "توجه آلالاف من الزوار مساء امس الاحد الى سامراء لزيارة مرقد الامامين العسكريين" الذي تعرض لعمليتي تفجير عامي 2006 و 2007.
واضاف ان "الحشود وصلت الى سامراء (125 كم شمال بغداد) لاحياء ذكرى ولادة الامام علي الهادي" موضحا "انها المرة الاولى التي يتوجه فيها مثل هذا العدد من الزوار الى المرقد منذ سقوط النظام".
وتوجهت عشرات الحافلات الكبيرة وسط اجراءات امنية مشددة من النجف الى سامراء.
يشار الى ان مرقد سامراء من ابرز العتبات المقدسة لدى الشيعة في العالم مثل ضريح الامام الحسين في كربلاء ومرقد الامام علي في النجف وضريح الامام موسى الكاظم في شمال بغداد. وقد تعرض مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري, وهما الامامان العاشر والحادي عشر لدى الشيعة الاثني عشرية, الى تفجير قبته الذهبية في 22 شباط/فبراير 2006 ما اسفر عن اندلاع موجة عنف طائفية بين السنة والشيعة اودت بالالاف.
كما تعرض المرقد لاعتداء ثان منتصف حزيران/يونيو 2007 ادى الى انهيار مئذنتيه. ويخضع المرقد حاليا لعملية اعادة اعمار بإشراف خبراء من منظمة الإمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

مذكرة تفاهم

أما سياسياً، فقد أعلن المالكي أن "التوجه الحالي" يقضي بالتوصل الى مذكرة تفاهم مع الاميركيين "اما لجلاء القوات" او "لجدولة انسحابها", وذلك بدلا من الاتفاقية الامنية الطويلة الامد. واكد بيان حكومي ان المالكي الذي يقوم بزيارة الى أبوظبي قال أمام السفراء العرب المعتمدين هناك ان "التوجه الحالي هو التوصل الى مذكرة تفاهم اما لجلاء القوات او مذكرة تفاهم لجدولة انسحابها".
ويجري العراق والولايات المتحدة مفاوضات لارساء اسس قانونية لوجود القوات الاميركية بعد 31 كانون الاول/ديسمبر عندما ينتهي تفويض قرار مجلس الامن الدولي الذي ينظم انتشارها حاليا. يشار الى ان مذكرة التفاهم التي توقعها حكومتان ليست بحاجة الى نيل مصادقة البرلمان عليها كما انها غالبا محددة بمسألة معينة.
واضاف المالكي "في كل الاحوال, فإن قاعدة أي اتفاق هو الاحترام الكامل للسيادة العراقية", مشيرا الى في الوقت ذاته الى ان "المفاوضات ما تزال مستمرة مع الجانب الاميركي".
لكن المفاوضات ما تزال حتى الآن متعثرة رغم اعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاربعاء الماضي انها "اشرفت على نهايتها". وقد اكد زيباري وجود خيارات بديلة في حال عدم التوصل الى اتفاقية امنية قائلا "لدينا بدائل نستعين بها في حال التأخر او عدم التوصل الى اتفاق امني منها اتفاقية ثنائية بديلة, او نذهب الى مجلس الامن ونطلب منهم تمديد تفويضهم سنة اخرى". واضاف ان "المفاوضات قطعت شوطا كبيرا وطويلا حتى وصلنا لبعض الحلول, مثل سلطة القضاء العراقي والاعتقالات, وتنفيذ العمليات (العسكرية) المشتركة وصلنا لتفهم ان تكون من منطلق التعاون" عبر تنفيذ مشترك.
كما أشار ألى تأكيد الجانب الاميركي استعداده "تسليم العراق السيطرة على اجواء البلاد في اللحظة التي يكون العراق لديه القدرة على السيطرة عليها".
وكان زيباري اعلن الثلاثاء ان الولايات المتحدة وافقت على اسقاط الحصانة الممنوحة للشركات الامنية الاجنبية العاملة في العراق, الامر الذي يجعلها عرضة للعقوبات وفق القانون العراقي.
وتشمل الاتفاقية التي يفترض توقيعها كصفقة واحدة قبل 31 تموز/يوليو الحالي, دعما تقدمه الولايات المتحدة الى العراق في مجالات اقتصادية وسياسية وتجارية وزراعية وصحية وثقافية وعلمية الى جانب الامور الامنية. وتثير المحادثات الجارية في هذا الشان انتقادات في العراق من قبل جميع الجهات تقريبا نظرا لاشتباهها في ان الولايات المتحدة تريد الاحتفاظ بقواعد دائمة لها في هذا البلد.
 
ممنوع المرور
لا زلت أشعل با البخور

لأعطر الارض الطهور

ومعابد الاجداد في سومر

وأور

وأنا أشعل العيدان ... عيدان البخور

لازلت أسألهم

أبناء هند ؟؟؟

أبناء سيدة الفجور

من ذا الذي حز النحور

من ذا الذي حفر القبور

منذا الذي نشر الفجور

منذا الذي حرق البذور

منذا الذي قطع الفسائل

والجذور

منذا الذي فتح الحدود

منذا الذي هد المعابر

والجسور

منذا الذي سرق ألامان

ويحتمي في ظلها تلك؟؟؟

القصور

لا زلت يا وطني.... على عهدي صبور

لكنني قد أنفجر يوما ؟؟؟

وبركاني يثور ؟؟؟

وسأحمل .... القلم الجسور

وأخط فوق الارض ... أرضي ؟؟؟

ممنوع المرور؟؟؟

لسارقي نفطي ؟؟؟....ومائي؟؟؟... ودوائي؟؟؟ .... ودموعي؟؟؟

وأثار القبور

ممنوع

................



مجيد الناشي
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 56
(C) 2008 www.iraqkm.com/main1
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.