|
الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة |
زيباري يوقع بالأحرف الأولي مع كروكر وايران تؤجل موقفها وسوريا تهاجم الاتفاقية
التوافق تريد الاستفتاء الشعبي والصدر يهاجم الحكومة والائتلاف والكردستاني
بدأ البرلمان العراقي امس في قراءة اولي لمسودة الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة التي اجازتها الحكومة العراقية امس الاول علي ان يصوت النواب عليها في الرابع والعشرين من الشهر الحالي. في حين وقع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس مع السفير الامريكي ريان كروكر علي الاتفاق المبدئي بشأن الاتفاقية الاطار التي تشتمل الاتفاقية الامنية. من جانبه هاجم مقتدي الصدر امس الحكومة العراقية وكتلة الائتلاف والتحالف الكردستاني بسبب موافقتهم علي الاتفاقية الامنية حسب قوله مطالبا البرلمان برفضها، وهاجم محسن بلال وزير الاعلام السوري الاتفاقية الامنية وعدها فرضاً لشروط الاحتلال علي اشقائنا في العراق الذي يشرعن وجوده الغاضب وذلك في اجتماع وزراء الاعلام والاتصالات العرب الذي بدأ اعماله امس في دمشق. وقاطع وزير الاتصالات العراقي فاروق عبدالرحمن بلال لدي مهاجمته الاتفاقية الأمنية. لكن أحداً لم يسمع ما قاله الوزير العراقي بسبب قطع المنظمين الصوت عن الأخير لدي مقاطعته كلمة بلال. علي صعيد متصل قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسن قشقاوي امس ان ايران لم تعلن موقفها من الاتفاقية قبل اعلان مصيرها من دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل. في حين طمأن زيباري حسن كاظمي قمي السفير الايراني في بغداد علي عدم مساس الاتفاقية بأمن دول الجوار وانها لن تتيح استخدام الاراضي العراقية منطلقا للاعتداء عليها. وقال عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق في مؤتمر صحفي عقده ببغداد امس ان الجبهة لديها تحفظان علي بعض بنود الاتفاقية الامنية ولن تؤيدها مطالبا باجراء استفتاء شعبي حول الاتفاقية. وكانت مصادر قد اشارت ان التحالف الكردستاني والائتلاف قد اتفقا علي تصويت نوابهما الي جانب الاتفاقية. وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كروكر عقب التوقيع "ان هذا يوم تاريخي في سجل العلاقات العراقية - الامريكية بعد التوقيع علي هذه الاتفاقية التي استغرقت اشهرا طويلة من المباحثات المضنية ". ولفت الي ان الاتفاقية هي اطار استراتيجية تشمل فضلا عن الاتفاقية الامنية اتفاقيات في المجال الصحي والثقافي والسياسي والتقني والعلمي والاقتصادي والتجاري مؤكدا ان
العديد من الدول تسعي لتوقيع مثل هذه الاتفاقية مع واشنطن.
واضاف ان البرلمان
العراقي سوف يصوت عليها لكنه لن يفتح المفاوضات حولها من جديد.
ولفت زيباري الي ان المفاوض الامريكي قدم تسامحا كبيرا في سبيل التوصل الي صيغة نهائية ترضي الطرفين وهي الصيغة التي قال انها ستجعل المفاوض العراقي مرفوع الراس امام شعبه والعالم كله.
من جانبه قال كروكر ان الاتفاقية الاطار ستحدد علاقة واشنطن ببغداد خلال السنوات القادمة مؤكدا ان هذه العلاقة ستشهد تقدما كبيرا في جميع المجالات.
ووقع جدل حاد بين اعضاء الكتلة الصدرية ورئيس البرلمان محمود المشهداني حول جدول اعمال الجلسة. وطالب النائب عقيل عبد الحسين من التيار الصدري "بحذف الاتفاقية من جدول الاعمال، واجراء قراءة اولي لمسودة قانون المصادقة علي المعاهدات الدولية".
وقرر علي اثرها رئيس البرلمان تقديم مشروع المصادقة علي المعاهدات الدولية، قبل الاتفاقية الامنية، بحسب المصدر.
الزمان
|
|
|
اتفاقية أمنية ام مذكرة تفاهم مع USA |
برزت الاثنين 7-7-2008 تطورات سياسية واجتماعية تتصل بالوضع العراقي. فقد أعلن رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي عن نية التخلي عن الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، التي كان يجري الحديث حولها، ليتم الإستعاضة عنها بمذكرة تفاهم، "إما لجلاء أو جدولة انسحاب" القوات الامريكية. أما في الداخل، فقد شهدت محافظة النجف أول تجمع لحشود غير مسبوقة من الزوار الشيعة في مرقد الإمامين العسكريين، للمرة الاولى منذ سقوط النظام السابق عام 2003.
أكبر حشود شيعية
فقد أعلن مسؤول محلي الاثنين، أن حشودا من الزوار الشيعة من محافظة النجف توجهت الى مرقد الإمامين العسكريين في سامراء, شمال بغداد, للمرة الاولى منذ سقوط النظام. وقال عضو مجلس محافظة النجف فائد الشمري "توجه آلالاف من الزوار مساء امس الاحد الى سامراء لزيارة مرقد الامامين العسكريين" الذي تعرض لعمليتي تفجير عامي 2006 و 2007.
واضاف ان "الحشود وصلت الى سامراء (125 كم شمال بغداد) لاحياء ذكرى ولادة الامام علي الهادي" موضحا "انها المرة الاولى التي يتوجه فيها مثل هذا العدد من الزوار الى المرقد منذ سقوط النظام".
وتوجهت عشرات الحافلات الكبيرة وسط اجراءات امنية مشددة من النجف الى سامراء.
يشار الى ان مرقد سامراء من ابرز العتبات المقدسة لدى الشيعة في العالم مثل ضريح الامام الحسين في كربلاء ومرقد الامام علي في النجف وضريح الامام موسى الكاظم في شمال بغداد. وقد تعرض مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري, وهما الامامان العاشر والحادي عشر لدى الشيعة الاثني عشرية, الى تفجير قبته الذهبية في 22 شباط/فبراير 2006 ما اسفر عن اندلاع موجة عنف طائفية بين السنة والشيعة اودت بالالاف.
كما تعرض المرقد لاعتداء ثان منتصف حزيران/يونيو 2007 ادى الى انهيار مئذنتيه. ويخضع المرقد حاليا لعملية اعادة اعمار بإشراف خبراء من منظمة الإمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).
مذكرة تفاهم
أما سياسياً، فقد أعلن المالكي أن "التوجه الحالي" يقضي بالتوصل الى مذكرة تفاهم مع الاميركيين "اما لجلاء القوات" او "لجدولة انسحابها", وذلك بدلا من الاتفاقية الامنية الطويلة الامد. واكد بيان حكومي ان المالكي الذي يقوم بزيارة الى أبوظبي قال أمام السفراء العرب المعتمدين هناك ان "التوجه الحالي هو التوصل الى مذكرة تفاهم اما لجلاء القوات او مذكرة تفاهم لجدولة انسحابها".
ويجري العراق والولايات المتحدة مفاوضات لارساء اسس قانونية لوجود القوات الاميركية بعد 31 كانون الاول/ديسمبر عندما ينتهي تفويض قرار مجلس الامن الدولي الذي ينظم انتشارها حاليا. يشار الى ان مذكرة التفاهم التي توقعها حكومتان ليست بحاجة الى نيل مصادقة البرلمان عليها كما انها غالبا محددة بمسألة معينة.
واضاف المالكي "في كل الاحوال, فإن قاعدة أي اتفاق هو الاحترام الكامل للسيادة العراقية", مشيرا الى في الوقت ذاته الى ان "المفاوضات ما تزال مستمرة مع الجانب الاميركي".
لكن المفاوضات ما تزال حتى الآن متعثرة رغم اعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاربعاء الماضي انها "اشرفت على نهايتها". وقد اكد زيباري وجود خيارات بديلة في حال عدم التوصل الى اتفاقية امنية قائلا "لدينا بدائل نستعين بها في حال التأخر او عدم التوصل الى اتفاق امني منها اتفاقية ثنائية بديلة, او نذهب الى مجلس الامن ونطلب منهم تمديد تفويضهم سنة اخرى". واضاف ان "المفاوضات قطعت شوطا كبيرا وطويلا حتى وصلنا لبعض الحلول, مثل سلطة القضاء العراقي والاعتقالات, وتنفيذ العمليات (العسكرية) المشتركة وصلنا لتفهم ان تكون من منطلق التعاون" عبر تنفيذ مشترك.
كما أشار ألى تأكيد الجانب الاميركي استعداده "تسليم العراق السيطرة على اجواء البلاد في اللحظة التي يكون العراق لديه القدرة على السيطرة عليها".
وكان زيباري اعلن الثلاثاء ان الولايات المتحدة وافقت على اسقاط الحصانة الممنوحة للشركات الامنية الاجنبية العاملة في العراق, الامر الذي يجعلها عرضة للعقوبات وفق القانون العراقي.
وتشمل الاتفاقية التي يفترض توقيعها كصفقة واحدة قبل 31 تموز/يوليو الحالي, دعما تقدمه الولايات المتحدة الى العراق في مجالات اقتصادية وسياسية وتجارية وزراعية وصحية وثقافية وعلمية الى جانب الامور الامنية.
وتثير المحادثات الجارية في هذا الشان انتقادات في العراق من قبل جميع الجهات تقريبا نظرا لاشتباهها في ان الولايات المتحدة تريد الاحتفاظ بقواعد دائمة لها في هذا البلد.
|
|
لا زلت أشعل با البخور
لأعطر الارض الطهور
ومعابد الاجداد في سومر
وأور
وأنا أشعل العيدان ... عيدان البخور
لازلت أسألهم
أبناء هند ؟؟؟
أبناء سيدة الفجور
من ذا الذي حز النحور
من ذا الذي حفر القبور
منذا الذي نشر الفجور
منذا الذي حرق البذور
منذا الذي قطع الفسائل
والجذور
منذا الذي فتح الحدود
منذا الذي هد المعابر
والجسور
منذا الذي سرق ألامان
ويحتمي في ظلها تلك؟؟؟
القصور
لا زلت يا وطني.... على عهدي صبور
لكنني قد أنفجر يوما ؟؟؟
وبركاني يثور ؟؟؟
وسأحمل .... القلم الجسور
وأخط فوق الارض ... أرضي ؟؟؟
ممنوع المرور؟؟؟
لسارقي نفطي ؟؟؟....ومائي؟؟؟... ودوائي؟؟؟ .... ودموعي؟؟؟
وأثار القبور
ممنوع
................
مجيد الناشي
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 56 |